روايه عشق ورحيم بقلم ايمي نور
المحتويات
يسيطر عليهم الوجوم لتقول الحاجة وداد بعطف.._ يا عينى يا بنتى انا مش عارفة اللى حصلها ده حصل ازاى
ردت سارة باستهزاء.._ ياماما انتى بتصدقى الحركات دى دى عملت كده لما عرفت بسفرى انا ورحيم
ندى برفض.._ ازاى يا سارة الدكتور نفسه قال ان عندها مشاكل ف معدتها بسبب حاجة اكلتها او شربتها يعنى فعلا هي تعبانة
هبت الحاجة وداد واقفة تقول باستهجان.._ سارة كفاية لحد كده ملوش لازمة الكلام ده كفاية اللى هي فيه
تلعثمت سارة بالكلام تقول باسف مصطنع.._ انا مقصدش يا ماما انا بس بحاول افكر معاكم ع اللى ممكن يكون حصلها...
ندى.._ ممكن تكون معدتها حساسة لحاجة معينة اكلتها وهي ماخدتش بالها
الحاجة وداد بنفاذ صبر.._ طب خلاص كفاية كلام ف الموضوع ده وربنا يقومها بالسلامة.
صمت الجميع عن الحديث كل غارق ف افكاره حتى نزل رحيم يسال عن حمزة لتقول ندى.._ موجود ف المكتب تحب اندهولك
رحيم.._ لااااا انا هروحله بنفسى
ويهم مغادرا لتستوقفه والدته بقلق .._ خير يارحيم حصل حاجة لحور
هبت سارة من مكانها لتصرخ پغضب وصوت عالى.._ نعم يعنى ايه مش هتسافر طب وانا مش كنت هتودينى لاهلى والله عال ياسى رحيم بقى تفضل البت دى عليا انا وايه كمان مسبش حور دى عيلة صغيرة هى
وقف رحيم ينظر الى ثورتها ببرود ليقول بصوت صارم.._ صوتك ميعلاش وانتى بتكلمينى ولما تتكلمى تتكلمى بادب ولو ع السفر اتفضلى الباب مفتوح محدش منعك
رحيم پغضب بارد..._ عاوزة تفهميها كده افهميها بس لكل شيىء اخر وانا بصراحة جبت اخرى معاكى
ثم تحرك مغادرا المكان تاركا الجميع ينظر اليه پصدمة وخاشية مما هو أت.
اڼهارت في حديثها مع والدتها في الهاتف وهي تقص عليها ماحدث بينها بين رحيم لتسمع رد والدتها في الطرف الاخر.._ انتى اللى عملتى كده في نفسك بجنانك في حد يعمل اللى عملتيه ده.
حاولت والدتها تهدئتها تقول بهدوء.._ خلاص يا سارة اللى حصل حصل وشطارتك بقى تحاولى ترجعيه ليكى ده رحيم كان روحه فيكى.
سارة بغيظ وهستريا.._ الكلام ده كان زمان ياماما دلوقتي رحيم اتغير خالص ومبقاش طايق ليه كلمة وكله بسبب الفلاحة دى.
وضعت سارة اناملها بين خصلات شعرها تشد عليها بغيظ تتحرك بتوتر ف ارجاء الغرفة.._ انتى بتقولى فيها انا عملت معاها كل الحيل وكل مرة تفلت بنت ال...
تنهدت والدتها بحنق مما تحكيه ابنتها .._ خلاص يا سارة اهدى انا هحاول اجى كام يوم كده ازوك واعرف النظام عندك ايه وبعدين نبقى نشوف هنعمل ايه مع البت دى
.._ ماشى ياماما مستنياكى متتاخريش عليا انا هتجنن هنا.
بعد اغلاقها الهاتف مع والدتها جلست تبكى بحسرة على زوج تعلم انها اضاعته بغباءها ولكنها لن تستلم وتتركه لاخرى غيرها فحبه وحنانه حصرى لها هي فقط.
مر اكثر من اسبوع على اصابتها بالاعياء لم يتركها رحيم لحظة واحدة ظل فيه يحيطها باهتمامه وحنانه يهتم بكل مايخص اكلها ومواعيد دوائها يقضى معها معظم اوقاته محاولا التسرية عنها احست في تلك الفترة بمدى تقربها منه وسعادتها بذاك الوقت سعادة ارتسمت ع ملامحها لتزيده جمالا وفي الوقت الذي يتحرك فيه لمتابعة اعماله كانت تاتى اليها ندى مع طفلها ادم لتمضية الوقت معها وكم اسعدها هذا
فهى احبت ادم كثيرا واصبح الوقت الذي تمضيه معه من اسعد اوقاتها ليراقب رحيم تعلقها الشديد به بابتسامة حنون ترتسم فوق وجهه كلما تحدتث عنه وهي اصبحت تفعل هذا كثيرا لتتحول الى ضحكة صاخبة عند طلبها في احدى المرات ان تاخذ ادم للمبيت معهم ليهمس لها بخبث مرح.._ اظن انك لو طلبتى من ندى طلبك ده هتخلى شكلى وحش اوي ادامها وانتى مايرضكيش كده ليا.
ليغمز لها متابعآ.._ متنسيش اننا لسه عرسان
احمر وجهها بشدة عند ادراكها لمعنى كلماته ليزداد اقترابا منها هامسا بصوت اجش.._ اهى فراولة خدودك دى كل ما تظهر بتخلينى عاوز اكلك.
اشتعلت وجنتيها اكثر من شدة خجلها
.. يا الهى كم تشتاقه
تشتاق لوجوده لصوته فهى منذ سفره الى القاهرة منذ يومين ولم يغمض لها جفن فقد اعتادت النوم بين ذراعيه طوال الاسبوع الماضى فهو لم يتركها ليوم واحد ليثير هذا تعجبها خاصا انه قد قال انه سوف يقسم لياليه بينها وبين سارة ولكنها ارجعت ذلك الى مرضها واحتياجها للرعاية ولكن ما اثار قلقها ردة فعل سارة على ذلك لتجدها لم تحاول اثارتها بكلامها المسمۏم كعادتها.
افاقت من شرودها على ندى وهي تجلس بحوارها فوق احدى المقاعد الموجودة في حديقة القصر والتي اصبحت
متابعة القراءة